مقال

هم العدو فاحذرهم

📅 ٦ مايو ٢٠٢٦👁️ ٣ مشاهدة
مشاركة:
أخي الحبيب ابني اللبيب: هؤلاء الخبثاء أمثال إبراهيم عيسى و سعد الهلالي و إسلام البحيري و القائمة تطول ممن هم على شاكلتهم (و كل يعمل على شاكلته و ربك أعلم بمن هو أهدى سبيلا ) الذين يسمون أنفسهم التنويرين (التزويرين الظلاميين) ، المجددين (المبددين) ، الحداثيين (الرجعيين) ، المفكرين (المتخلفين) ، الباحثين (الضالين) أو غيرها من الألقاب البراقة (المزيفة و الخداعة) هؤلاء خدعوك فقالوا أن العداء بينهم و بين السلفيين أو الوهابيين أو الملتحين أو ابن تيمية أو ابن عبد الوهاب و الحقيقة أن عداءهم مع الإسلام مع القرآن مع السنة مع الله عزوجل مع النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة رضي الله عنهم و هؤلاء البلهاء عرفهم لنا ربنا قائلا (قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر ) و ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض حتى قوله و لتعرفنهم في لحن القول) و حذرنا منهم قائلا (هم العدو فاحذرهم) و كشف هدفهم قائلا (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهم و يأبى الله) فذرهم يخوضوا و يلعبوا و يأكلوا و يتمتعوا و يلههم الأمل حتى يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق و هو الفتاح العليم و حينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون إنهم يرونه بعيدا و نراه قريبا و إن غدا لناظره قريب اللهم استعملنا لدينك ولا تستبدلنا وعلى الحق حتى نلقاك ثبتنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ومن شرهم سلمنا اللهم آمين.